لِسُقُوطِ مَا يَتَّصِلُ بِهِ مِنْ اللَّفْظِ فَأَنْتُمْ فَاعِلُ الْفِعْلِ الْمُضْمِرَ وَتَمْلِكُونَ تَفْسِيرَهُ وَهَذَا هُوَ الْوَجْهُ الَّذِي يَقْتَضِيهِ عِلْمُ الْإِعْرَابِ وَأَمَّا مَا يَقْتَضِيهِ عِلْمَ الْبَيَانِ فَهُوَ أَنْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ فِيهِ دَلَالَةً عَلَى الِاخْتِصَاصِ وَأَنَّ النَّاسَ هُمْ الْمُخْتَصُونَ بِالشَّحِّ الْمُتَبَالِغِ ﴿خَزَآئِِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾ رِزْقَهُ وَسَائِرُ نَعَمِهِ عَلَى خَلْقِهِ ﴿إِِذًا لأَمِّْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ﴾
أيُّ لبخِلْتُمْ خَشْيَةَ أَنْ يُفْنِّيَهُ الْإِنْفَاقُ ﴿ُوَكَانَ الإِنْسانُ قَتُورًا﴾ بخَيْلًا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout