﴿ويسألُونك عَنِ الرُّوح قُلِ الرُّوحُ مِنْ أََمَْرِ رَبَّى﴾ أَيُّ مَنْ أَمَرَ يَعْلَمُهُ رَبِّي الْجُمْهُورِ عَلَى أَنَّهُ الرُّوحُ الَّذِي فِي الْحَيَوَانِ سَأَلُوهُ عَنْ حَقِيقَتِهِ فَأَخْبَرَ أَنَّهُ مِنْ مَرَّ اللَّهُ أَيْ مِمَّا اسْتَأْثَرَ بِعِلْمِهِ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لَقَدْ مَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَعْلَمُ الرُّوحَ وَقَدْ عَجَزَتْ الْأَوَائِلُ عَنْ إِدْرَاكِ مَا هِيَّتُهُ بَعْدَ إنْفَاقِ الْأَعْمَارِ الطَّوِيلَةِ عَلَى الْخَوْضِ فِيهِ وَالْحِكْمَةُ فِي ذَلِكَ تَعْجِيزُ الْعَقْلِ عَنْ إدْرَاكِ مَعْرِفَةٍ مَخْلُوقٍ مُجَاوِرٍ لَهُ لِيَدُلَّ عَلَى أَنَّهُ عَنْ إِدْرَاكِ خَالِقِهِ أَعْجَزَ وَلِذَا رَدَّ مَا قِيلَ فِي حَدِّهِ أَنَّهُ جِسْمٌ دَقِيقَ هَوَائِيٌّ فِي كُلِّ جُزْءٍ مِنْ الْحَيَوَانِ وَقِيلَ هُوَ خَلْقٌ عَظِيمٌ رُوحَانِي أَعْظَمُ مِنَ الْمِلْكِ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا هُوَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَزَلَ بِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout