ثم سلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأَن ذلك ليس لهوان منك عليه ولا لبخل به عليك ولكن لأن بسط الأرزاق وقدرها مفوض إلى الله تعالى فقال ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءَ﴾ فليس البسط إليك ﴿وَيَقْدِرُ﴾ أي هو يضيق فلا لوم عليك ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا﴾ بمصالحهم فيمضيها ﴿بَصِيرًا﴾ بحوائجهم فيقضيها
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout