﴿وإِما تَعْرَضِنُ عَنْهُمْ﴾ وَانْ أَغْرَضْتُ عَنْ ذِي الْقُرْبَىِّ وَالْمِسْكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ حَيَاءٌ مِنَ الرَّدِّ ﴿َابِْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾ أَيُّ وَإِنْ أَعْرَضْتُ عَنْهُمْ لَفَقْدِ رِزَقَ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُو أَنْ يَفْتَحَ لَكَ فَسَمَّى الرِّزْقُ رَحْمَةَ فَرَدَّهُمْ رَدًٌّا جَمِيلًا فَوَضَعَ الِابْتِغَاءَ مَوْضِعَ الْفَقْدِ لِأَنَّ فَاقِدَ الرِّزْقَ مُبْتَغٌ لَهُ فَكَانَ الْفَقْدُ سَبَبُ الِابْتِغَاءِ وَالِابْتِغَاءِ مُسَبَّبًٌا عَنْهُ فَوَضَعَ الْمُسَبَّبُ مَوْضِعَ السَّبَبِ يُقَالُ يُسِرُّ الْأَمْرَ وَعُسْرَ مِثْلِ سَعْدِ الرَّجُلِ وَنَحْسٌ فَهُوَ مَفْعُولٌ وَقِيلَ مَعْنَاهُ فَقُلْ لَهُمْ رَزَقْنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى أَنَّهُ دُعَاءٌ لَهُمْ يُيْسُرُ عَلَيْهِمْ فَقْرَهُمْ كَأَنَّ مَعْنَاهُ قَوْلًُا ذَا مَيْسُورٍ وَهُوَ الْيُسْرُ أَيْ دُعَاءُ
الْإِسْرَاءِ (٢٩ - ٣٣)
فيه يَسَرُّ وَابْتِغَاءُ مَفْعُولٍ لَهُ أَوْ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ وَتَرْجُوهَا حَالِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout