﴿وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَآءَهُ بِالْخَيْرِ﴾ أيُّ وَيَدْعُو اللَّهُ عِنْدَ غَضَبِهِ بِالشَّرِّ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ كَمَا يَدْعُو لَهُمْ بِالْخَيْرِ أَوْ يَطْلُبُ النَّفْعَ الْعَاجِلَ وَإِنْ قَلَّ بِالضَّرَرِ الْآجِلِ وَإِنْ جَلَّ ﴿ُوَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولًا﴾ يَتَسَرَّعُ إِلَى طَلَبِ كُلِّ مَا يَقَعُ فِي قَلْبِهِ وَيَخْطُرُ بِبَالِهِ لَا يَأْتِى فِيهِ تَأْنِّي الْمُتَبَصِّرِ أَوْ أُرِيدَ بِالْإِنْسَانِ الْكَافِرِ وَأَنَّهُ يَدْعُوهُ بِالْعَذَابِ اسْتِهْزَاءً وَيَسْتَعْجِلُ بِهِ كَمَا يَدْعُو بِالْخَيْرِ إذَا مَسَّتْهُ الشِّدَّةُ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عُجُولًًا يَعْنِي أَنَّ الْعَذَابَ آتِيهِ لَا مَحَالَةَ فَمَا هَذَا الِاسْتِعْجَالُ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا هُوَ النَّصْرُ بْنُ الْحَرْثِ قَالَ اللَّهُمَّ إِِن كََانَ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِندِكَ الآيَةَ فَأُجِيبَ فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ صَبَرًَا وَسُقُوطُ الْوَاوِ مَنْ يَدَعُ فِي الْخَطِّ عَلَى مُوَافَقَةِ اللَّفْظَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout