﴿إِنَّ هذا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ للحالة التي هي أقوم الحالات وأسدها وهي توحيد الله والإيمان برسله والعمل بطاعته أو للملة أو للطريقة ﴿ويُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ﴾ ويَبْشر حمزة وعلي ﴿أَنَّ لَهُمْ﴾ بأن لهم ﴿أَجْرًا كَبِيرًا﴾ أي الجنة
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout