وَإِذَا أُضِيعَتْ كَانَتْ كَالشَّئِّ الْكَاسِدِ الَّذِي لَا يَرْغَبُ فِيهِ وَالصَّلَاةُ فِعِلَّةُ مَنْ صَلَّى كَالزَّكَاةِ مَنْ زَكَّى وَكِتَابَتِهَا بِالْوَاوِ عَلَى لَفْظِ الْمُفْخَمِ وَحَقِيقَةً صَلَّى حَرَّكَ الصَّلَوَيْنِ أَيْ الْأَلْيَتَيْنِ لِأَنَّ الْمُصَلِّيَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ وَقِيلَ لِلدَّاعِي مُصَلُّ تَشْبِيهًٌا لَهُ فِي تَخَشُّعِهِ بِالرَّاكِعِ وَالسَّاجِدِ ﴿وَمِمَّا َرَزَقْنَاهُمْ﴾ أَعْطَيْنَاهُمْ وَمَا بِمَعْنَى الَّذِي ﴿ِيُنَفَِقُونََ﴾ يَتَصَدَّقُونَ أَدْخَلَ مِنْ التَّبْعِيضِيَّةِ صِيَانَةً لَهُمْ عَنْ التَّبْذِيرِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ وَقَدَّمَ الْمَفْعُولُ دَلَالَةً عَلَى كَوْنِهِ أَهَمَّ وَالْمُرَادُ بِهِ الزَّكَاةُ لِاقْتِرَانِهِ بِالصَّلَاةِ الَّتِي هِيَ أُخْتُهَا أَوْ هِىَ وَغَيْرُهَا مِنْ النَّفَقَاتِ فِي سَبْلِ الْخَيْرِ لِمَجِيئِهِ مُطْلَقًٌا وَأَنْفَقَ الشِّئَّ وَأَنْفَذَهُ إخْوَانٌ كَنَفَقِ الشِّئِّ وَنَفْدٍ وَكُلِّ مَا جَاءَ مِمَّا فَاؤُهُ نُونٌ وَعَيْنُهُ فَاءٌ فَدَالٌ عَلَى مَعْنَى الْخُرُوجِ وَالذَّهَابِ وَدَلَّتْ الْآيَةُ عَلَى أَنَّ الْأَعْمَالَ لَيْسَتْ مِنْ الْإِيمَانِ حَيْثُ عَطْفَ الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةُ عَلَى الْإِيمَانِ وَالْعَطْفِ يُقْتَضَى الْمُغَايِرَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout