قَلِيلًا﴾ عرضًا مِنَ الدُّنْيَا يَسِيرًُا كَأَنَّ قَوْمًَا مِمَّنْ أَسْلَمَ بِمَكَّةَ زَيْنٍ لَهُمْ الشَّيْطَانُ لِجَزْعِهِمْ مِمَّا رَأَوْا مِنْ غَلَبَةِ قُرَيْشٍ وَاسْتِضْعَافِهُمْ الْمُسْلِمِينَ وَلَمَّا كَانُوا يَعُدُّونَهُمْ إِنْ رَجَعُوا مِنَ الْمَوَاعِيدِ أَنْ يَنْقُضُوا مَا بَايَعُوا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَثَبَتَهُمُ اللَّهُ ﴿إِِنَّمَا عِنْدَ الله﴾ مِن ثَوَابِ الآخِرَةِ ﴿هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout