أَيْمَانُكُمْ مُتَّخِذِّيهَا دَخَلًَا ﴿بََيْنِكُمْ﴾ أَيُّ مَفْسِدَةً وَخِيَانَةُ ﴿أََن تَكُونَ أُمَّةٌ﴾ بسَبَبِ أَنْ تَكُونَ أَمَةً يَعْنِي جَمَاعَةَ قُرَيْشٍ ﴿هَِىَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ﴾ هِي أَزِيدُ عَدَدًا وَأَوْفَرُ مَالًا مِنْ أَمَةٍ مِنْ جَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ هِيَ أَرْبَى مُبْتَدَأٌ وَخَبَرَ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ صِفَةٌ لِأَمَةٍ وَأَمَةٍ فَاعِلِ تَكُونُ وَهِيَ تَامَّةٌ وَهِيَ لَيْسَتْ بِفَصْلٍ لِوُقُوعِهَا بَيْنَ نَكْرَتَيْنِ ﴿إِِنَّمَا يَبْلُوكُمُ الله بِهِ﴾ الضّمِيرُ لِلْمَصْدَرِ أَيْ إِنَّمَا يَخْتَبِرُكُمْ بِكَوْنِهِمْ أَرْبِى لِيَنْظُرَ أَتَتَمَّسْكُونَ بِحَبْلِ الْوَفَاءِ بِعَهْدِ اللَّهِ وَمَا وَكَدْتُمْ مِنْ أَيْمَانِ الْبَيْعَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ تَغْتَرُونَ بِكَثْرَةِ قُرَيْشٍ وَثَرُوَتِهِمْ وَقِلَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَفَقْرِهُمْ ﴿وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ القِيامَةُ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ إِذا جَازَاكِم عَلَى أَعْمَالِكُمْ بِالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ وَفِيهِ تَحْذِيرٌ عَنْ مُخَالَفَةِ مِلَّةِ الْإِسْلَامِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout