الْفَحْشَآءِ﴾ُّ عَنْ الذُّنُوبِ الْمُفْرِطَةِ فِي الْقُبْحِ ﴿وَالْمُنْكَرِ﴾ مَا تُنْكِرُهُ الْعُقُولُ ﴿وَالْبَغِي﴾ طَلَبَ التَّطَاوُلِ بِالظُّلْمِ وَالْكِبْرِ ﴿يَعِظُكُمُ﴾ حَال أَوْ مُسْتَأْنَفٌ ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ تَتَعِظُّونَ بِمَوَاعِظِ اللَّهِ وَهَذِهِ الآيَةُ سَبَبُ إِسْلَاَمِ عُثْمَانَ بْنُ مَظْعُونٍ فَإِنَّهُ قَالَ مَا كُنْتُ أَسْلَمْتُ إِلَاحِيَاءَ مِنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِكَثْرَةِ مَا كَانَ يَعْرِضُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ وَلَمْ يَسْتَقِرَّ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِي حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ وَأَنَا عِنْدَهُ فَاسْتَقَرَّ الإِيمَانُ فِي قَلْبِي فَقَرَأْتُهَا عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَقَالَ وَاَللَّهِ إِنَّ لَهُ لِحَلَاوَةٍ وَإِنَّ عَلَيْهِ لِطَلَاوَةٍ وَإِنْ أَعْلَاهُ لِمُثْمِرٍ وَإِنْ أَسْفَلَهُ لِمُغْدِقٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ الْبَشَرِ وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ إِنَّ إِلَهَهَ لَيَأْمُرَ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَهِيَ أَجْمَعُ آيَةِ الْقُرْآنِ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَلِهَذِهِ يَقْرَؤُهَا كُلُّ خَطِيبٍ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي آخِرِ كُلِّ خُطْبَةٍ لِتَكُونَ عِظَّةً جَامِعَةٍ لِكُلِّ مَأْمُورٍ وَمَنْهِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout