رَاجِعُونَ وَمَنْ ابْتِدَاءً بِاَلَّذِينَ وَجَعَلَ الْخَبَرَ أُولَئِكَ يَقِفُ عَلَى الصَّابِرِينَ لَا عَلَى رَاجِعُونَ وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ لِأَنَّ الَّذِينَ وَمَا بَعْدَهُ بَيَانٌ لِلصَّابِرِينَ ﴿إِِذَا أَصَابَتْهُمْ مُّصِيبَةٌ﴾ مَكْرُوه اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَصَابَتْهِ شِدَّةً أَيْ لِحِقَّتِهِ وَلَا وَقْفَ عَلَى مُصِيبَةٍ لِأَنَّ ﴿قََالُواْ﴾ جَوابٌ إِذَا وَإِذَا وَجَوَابُهَا صِلَةُ الَّذِينَ ﴿إِِنَّا لِلَّهِ﴾ إقرار له بِالْمِلِكِ ﴿وَإِِنَّا إِلَيْهِ راجعُونَ﴾ إِقْرَارُ عَلِىٍّ نُفُوسِنَا بِالْهَلِكِ ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صلوات مّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ الصلاةِ الْحَنُوُ وَالتَّعَطُّفُ فَوَضَعَتْ مَوْضِعَ الرَّأْفَةِ وَجَمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الرَّحْمَةِ كَقَوْلِهِ رَأْفَةً وَرَحْمَةُ رُءُوفٍ رَحِيمٍ وَالْمَعْنَى عَلَيْهِمْ رَأْفَةٌ بَعْدَ رَأْفَةٍ وَرَحْمَةٍ بَعْدَ رَحْمَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout