أَيْ خَدَمَا
النَّحْلِ (٧٢ - ٧٦)
يحفدونَ فِي مَصَالِحِكُمْ وَيُعَيِّنُونَكُمْ ﴿ُوَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ أَيْ بَعْضُهَا لِأَنَّ كُلَّ الطَّيِّبَاتِ فِي الْجَنَّةِ وَطَيِّبَاتِ الدُّنْيَا أَنْمُوذِجُ مِنْهَا ﴿أَفْبَالِبَاطِلُ يَُؤْمِنُونَ﴾ هُوَ مَا يَعْتَقِدُونَهُ مِنْ مَنْفَعَةِ الأَصْنَامِ وَشَفَاعَتِهَا ﴿ُوَبِنِعْمَةِ اللَّهِِ﴾ِ أَيْ الْإِسْلَامِ ﴿هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ أَوْ الْبَاطِلُ الشَّيْطَانُ وَالنِّعْمَةُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ الْبَاطِلُ مَا يَسُولُ لَهُمْ الشَّيْطَانُ مِنْ تَحْرِيمِ الْبَحِيرَةِ وَالسَّائِبَةِ وَغَيْرِهِمَا وَنِعْمَةِ اللَّهِ مَا أَحِلَّ لَهُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout