﴿وعلامَاتِ﴾ هِي مَعَالِمُ الطُّرُقِ وَكُلُّ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ السَّابِلَةُ مِنْ جَبَلٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ ﴿َوَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ الْمُرَادُ بِالنَّجْمِ الْجِنْسُ أَوْ هُوَ التَّرْيَا وَالْفَرْقَدَانِ وَبَنَاتُ نَعْشٍ وَالْجَدَى فَإِنْ قُلْت وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ مُخْرَجٌ عَنْ سُنَنِ الْخِطَابِ مُقَدَّمٌ فِيهِ النَّجْمُ مُقْحَّمٌ فِيهِ هُمْ كَأَنَّهُ قِيلَ وَبِالنَّجْمِ خُصُوصًًا هَؤُلَاَءِ خُصُوصًًا يَهْتَدُونَ فَمِنْ الْمُرَادِ بِهِمْ قُلْتُ كَأَنَّهُ أَرَادَ قُرَيْشًًا فَلَهُمْ اهْتِدَاءً بِالنُّجُومِ فِي مَسَايِرِهِمْ وَلَهُمْ بِذَلِكَ عُلِمَ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ لِغَيْرِهِمْ فَكَانَ الشُّكْرُ أَوْجَبَ عَلَيْهِمْ وَالِاعْتِبَارُ أَلْزَمَ لَهُمْ فَخَصْصُوَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout