أَيْ مُسْتَقِيمٌ كَأَنَّهُ يَقْصِدُ الْوَجْهَ الَّذِي يَؤُمُّهُ السَّالِكُ لَا يَعْدِلُ عَنْهُ وَمَعْنَاهُ أَنَّ هِدَايَةَ الطَّرِيقِ الْمُوصِلِ إلَى الْحَقِّ عَلَيْهِ كَقَوْلِهِ إِنَّ عَلَيْنَا لِلْهُدَى
النَّحْلِ (٩ - ١٤)
ولَيس ذَلك للوُجُوبِ إذْ لَا يَجِبُ عَلَى اللَّهِ شَيْءٌ وَلَكِنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ تَفْضِيلًا وَقِيلَ مَعْنَاهُ وَإِلَى اللّهِ وَقَالَ الزّجَّاجُ مَعْنَاهُ وَعَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ الْمُسْتَقِيم وَالدُّعَاءِ إلَيْهِ بِالْحَجَجِ وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ مِنْ السَّبِيلِ مَائِلٌ عَنْ الِاسْتِقَامَةِ ﴿وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ أَرَادُ هِدَايَةُ اللُّطْفِ بِالتَّوْفِيقِ وَالِانْعَامِ بِهِ الْهُدَى الْعَامِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout