﴿قال رب بما أَغْوَيَتَنِي﴾ الْبَاءُ لِلْقِسْمِ وَمَا مَصْدَرِيَّةٌ وَجَوَابُ الْقَسْمِ لَأَزِيَنَنَّ لَهُمْ وَمَعْنَى أَقْسِمُ بِاغْوَائِكَ إِيَّايَ ﴿لْأَزِيَنَنَّ لَهُمْ﴾ الْمَعَاصَى وَنَحْوَهُ قَوْلُهُ بِمَا أَغْوَيْتنِي
الْحَجَرَ (٣٩ - ٤٧)
لازينن لهُم فَبَعَزْتُكَ لَاغْوَيْنِهِمْ فِي أَنَّهُ إقْسَامٌ إِلَّا أَنَّ أَحَدَهُمَا إقْسَامٌ بِصَفِهِ الذَّاتِ وَالثَّانِي بِصِفَةِ الْفِعْلِ وَقَدْ فَرَّقَ الْفُقَهَاءُ بَيْنَهُمَا فَقَالَ الْعِرَاقِيُّونَ الْحَلِفُ بِصِفَةِ الذَّاتِ كَالْقُدْرَةِ وَالْعَظَمَةِ وَالْعِزَّةِ يَمِينٌ وَالْحَلِفُ بِصِفَةِ الْفِعْلِ كَالرَّحْمَةِ وَالسَّخْطِ لَيْسَ بِيَمِينٍ وَالْأَصَحُّ أَنَّ الْأَيْمَانَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْعُرْفِ فَمَا تَعَارَفَ النَّاسُ الْحَلِفَ بِهِ يَكُونُ يَمِينًا وَمَا لَا فَلَا وَالْآيَةُ حُجَّةٌ عَلَى الْمُعْتَزِلَةِ فِي خَلْقِ الْأَفْعَالِ وَحَمْلِهُمْ عَلَى التَّسْبِيبِ عُدُولٌ عَنْ الظَّاهِرِ ﴿فَِى الْأَرْضَ﴾ُ فِي الدُّنْيَا الَّتِي هِيَ دَارُ الْغُرُورِ وَأَرَادَ إِنِّي أَقْدِرُ عَلَى الِاحْتِيَالِ لِآدَمَ وَالتَّزْيِينِ لَهُ الْأَكْلُ مِنْ الشَّجَرَةِ وَهُوَ فِي السَّمَاءِ فَأَنَا عَلَى التَّزْيِينِ لِأَوْلَادِهِ فِي الْأَرْضِ أَقْدِرُ ﴿وَلأَُغِْوَِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout