﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللعنة إلى يَوْمِ الدِّينَ﴾ُ ضَرَبَ يَوْمَ الدِّينِ حَدُّ اللَّعْنَةِ لِأَنَّهُ أَبْعَدُ غَايَةً يَضْرِبُهَا النَّاسُ فِي كَلَامِهِمْ وَالْمُرَادُ بِهِ إِنَّكَ مَذْمُومٌ مَدْعُو عَلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الدَّيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعَذَّبَ فَإِذَا جَاءَ ذَلِكَ الْيَوْمَ عُذِبْتْ بِمَا يُنْسَى اللَّعْنَ مَعَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout