الْحَرَامُ دُونَ الْكَعْبَةِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْوَاجِبَ مُرَاعَاةُ الْجِهَةِ دُونَ الْعَيْنِ رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدَّمَ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَنَةَ عَشَرَ شَهْرًٍا ثُمَّ وَجَّهَ إلَى الْكَعْبَةِ ﴿وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ﴾ مِنَ الْأَرْضِ وَأَرَدْتُمُ الصَّلَاَةَ ﴿فََوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الذين أُوتُواْ الكِتَابُ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقِّ﴾ أَيُّ التَّحْوِيلُ إِلَى الْكَعْبَةِ هُوَ الْحَقُّ لِأَنَّهُ كَانَ فِي بِشَارَةِ أَنْبِيَائِهِمْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يُصَلِّي إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ ﴿مِن رَّبّهِمْ وَمَا الله بِغَافِل عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ بِاليَاءِ مَكِّي وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَعَاصِمٌ وَبِالتَّاءِ غَيْرِهِمْ فَالْأَوَّلُ وَعِيدٌ لِلْكَافِرِينَ بِالْعِقَابِ عَلَى الْحُجُودِ وَالْإِبَاءِ وَالثَّانِي وَعُدُّ لِلْمُؤْمِنِينَ بِالثَّوَابِ عَلَى الْقَبُولِ وَالْأَدَاءِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout