﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كتاب مَعْلُوم﴾ وَلَهَا كِتَابُ جُمْلَةٍ وَاقِعَةِ صِفَةٌ لِقَرْيَةٍ وَالْقِيَاسُ أَنْ لَا يَتَوَسَّطَ الْوَاوُ بَيْنَهُمَا كَمَا فِي وََمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنْذِرُونَ وَإِنَّمَا تَوَسَّطَتْ لِتَأْكِيدِ لُصُوقِ الصِّفَةِ بِالْمَوْصُوفِ إذْ الصِّفَةُ مُلْتَصِقَةٌ بِالْمَوْصُوفِ بِلَا وَاوٍ وَفَجَىءٍ بِالْوَاوِ تَأْكِيدًٌا لِذَلِكَ وَالْوَجْهُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْجُمْلَةُ حَالًّا لِقَرْيَةٍ لِكَوْنِهَا فِي حُكْمِ الْمَوْصُوفَةِ كَأَنَّهُ قِيلَ وَمَا أَهْلَكْنَا قَرْيَةً مِنْ الْقُرَى لَا وَصْفًَا وَقَوْلُهُ كِتَابٌ مَعْلُومٌ أَيْ مَكْتُوبٌ مَعْلُومٌ وَهُوَ أَجَلُهَا الَّذِي كَتَبَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَبَيْنَ أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout