وَلِأَنَّ الْوِلَادَةَ فِي تِلْكَ السِّنِّ الْعَالِيَةِ كَانَتْ آيَةً لِإِبْرَاهِيمَ ﴿إِنَّ رَبّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء﴾ مُجِيبُ الدُّعَاءِ مِنْ قَوْلِكَ سَمِعَ الْمَلْكَ كَلَامَ فُلَانٍ إِذَا تَلَقَّاهُ بِالْإِجَابَةِ وَالْقَبُولِ وَمِنْهُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَكَانَ قَدْ دَعَا رَبُّهُ وَسَأَلَهُ الْوَلَدُ فَقَالَ رَبّ هَب لِي مِنَ الصَّالِحِينَ فَشَكِرَ لِلَّهِ مَا أَكْرَمَهُ بِهِ مِنْ إجَابَتِهِ وَإِضَافَةِ السَّمِيعِ إِلَى الدُّعَاءِ مِنْ إضَافَةِ الصِّفَةِ إِلَى مَفْعُولِهَا وَأَصْلِهِ لِسَمِيعِ الدُّعَاءِ وَقَدْ ذَكَرَ سِيبَوَيْهِ فَعِيلًا فِي جُمْلَةِ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ الْعَامِلَةِ عَمَلَ الْفِعْلِ كَقَوْلِكِ هَذَا رَحِيمٌ أَبَاهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout