﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مّنَ الناس﴾ جعلن مضلات على طريق التسبيب لأن الناس ضلوا بسببهن فكانهن أضللنهم ﴿فَمَن تَبِعَنِي﴾ على ملتي وكان حنيفًا مسلمًا مثلي ﴿فَإِنَّهُ مِنّي﴾ أي هو بعضي لفرط اختصاصه بي ﴿وَمَنْ عَصَانِى﴾ فيما دون الشرك ﴿فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ أو ومن عصاني عصيان شرك فإنك غفور رحيم إن تاب وآمن
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout