عَلَيْهِمْ مَخْلُوقُ اللَّهِ بِمَخْلُوقِ الشُّرَكَاءِ حَتَّى يَقُولُوا قَدْرَ هَؤُلَاءِ عَلَى الْخَلْقِ كَمَا قَدَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَاسْتَحَقُّوا الْعِبَادَةَ فَنَتَّخِذُهُمْ لَهُ شُرَكَاءُ وَنَعْبُدُهُمْ كَمَا يَعْبُدُ وَلَكِنَّهُمْ اتَّخَذُوا لَهُ شُرَكَاءَ عَاجِزِينَ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ الْخَلْقُ فَضْلًا أَنْ يَقْدِرُوا عَلَى مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ الْخَالِقُ ﴿قُلِ الله خَالِق كُلّ شَيْءٍ﴾ أَيُّ خَالِقُ الأَجْسَامِ وَالأَعْرَاضُ لَاَ خَالِقَ غَيْرَ اللَّهِ وَلَا يَسْتَقِيمُ أَنْ يَكُونَ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْخَلْقِ فَلَا يَكُونُ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْعِبَادَةِ وَمَنْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ أَفْعَالَ الْخَلْقِ وَهُمْ خَلَقُوهَا فَتُشَابُهُ الْخَلْقُ عَلَى قَوْلِهِمْ ﴿وَهُوَ الْوَاحِدُ﴾ُ الْمُتَوَحِّدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ ﴿ِالْقَهَارِ﴾ِ لَا يُغَالِبُ وَمَا عَدَاهُ مَرْبُوبٌ وَمَقْهُورُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout