﴿الله يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أنثى وَمَا تَغَِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ مَا فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ الثَّلَاثَةِ مَوْصُولَةً أَيْ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُهُ مِنْ الْوَلَدِ عَلَى أَيِّ حَالٍ هُوَ مِنْ ذُكُورَةٍ وَأُنُوثَةٍ وَتَمَامٍ وَخَدَاجٍ وَحَسَنٍ وَقَبْحٍ وَطُولٍ وَقَصْرٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَمَا تَغَيِّضَهُ الْأَرْحَامُ أَيْ وَيُعْلَمُ مَا تَنْقُصُهُ يُقَالُ غَاضَ الْمَاءَ وَغَضَّتُهُ أَنَا وَمَا تَزْدَادُهُ وَالْمُرَادُ عَدَدُ الْوَلَدِ فَإِنَّهَا تَشْتَمِلُ عَلَى وَاحِدٍ وَاثْنَيْنِ وَثَلَاثًا وَأَرْبَعَةٍ أَوْ جَسَدِ الْوَلَدِ فَإِنَّهُ يَكُونُ تَامًًّا وَمُخْدَجًٌا أَوْ مُدَّةَ الْوِلَادَةِ فَإِنَّهَا تَكُونُ أَقَلَّ مِنْ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَأَزْيَدَ عَلَيْهَا إِلَى سَنَتَيْنِ عِنْدَنَا وَإِلَى أَرْبَعٍ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وَإِلَى خَمْسٍ عِنْدَ مَالِكٍ أَوْ مَصْدَرِيَّةِ اي يَعْلَمُ حَمْلَ كُلِّ أَثْنَى وَيُعْلَمُ غَيْضُ الْأَرْحَامِ وَازْدِيَادِهَا ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارِ﴾ بِقَدْرٍ وَحُدٍّ لَا يُجَاوِزُهُ وَلَا يَنْقُصُ عَنْهُ لِقَوْلِهِ إِِنَّا كُلَّ شَيْء خلقْنَاهُ بِقَدْرِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout