﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ﴾ على يوسف ﴿قَالُواْ يا أَيُّهَا العزيز مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضر﴾ الهزال من الشدة والجوع ﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ﴾ مدفوعة يدفعها كل تاجر رغبة عنها واحتقارًا لها من أزجيته إذا دفعته وطردته قيل كانت دراهم زيوفًا لا تؤخذ إلا بوضيعة وقيل كانت صوفًا وسمنًا ﴿فَأَوْفِ لَنَا الكيل﴾ الذي هو حقنا ﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾ وتفضل علينا بالمسامحة والإغماض عن رداءة البضاعة أو زدنا على حقنا أو هب لنا أخانا ﴿إن الله يجزي المتصدقين﴾
يوسف (٨٩ - ٩٢)
لما قالوا مسنا وأهلنا الضر وتضرعوا إليه وطلبوا منه أن يتصدق عليهم ارفضت عيناه ولم يتمالك أن عرفهم نفسه حيث قال
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout