عَلَى إضْمَارِ الْقَوْلِ ﴿إِِنَّ الله اصطفى لَكُمُ الدِّينَ﴾ أَيُّ أَعْطَاكُمُ الدِّينَ الَّذِي هُوَ صَفْوَةُ الْأَدْيَانِ وَهُوَ دِيْنُ الْإِسْلَامِ وَوَفَّقَكُمْ لِلْأَخْذِ بِهِ ﴿فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ فَلا يَكُنْ مَوْتُكُمْ إِلَّاَّ عَلَى حَالِ كَوْنِكُمْ ثَابِتَيْنِ عَلَى الْإِسْلَامِ فَالنَّهْيُ فِي الْحَقِيقَةِ عَنْ كَوْنِهِمْ عَلَى خِلَافِ حَالِ
الْبَقَرَةِ (١٢٣ - ١٣٦)
الإسلام إِذا ماتُوا كَقَوْلِكَ لَاَ تُصَلُّّ إِلَّا وَأَنْتَ خَاشِعٌ فَلَاَ تَنْهَاهُ عَنْ الصَّلَاةِ وَلَكِنْ عَنْ تَرْكِ الْخُشُوعِ فِي صَلَاتِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout