﴿وَقَالَ الملك ائْتونِى بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِى﴾ أجعله خَالِصا لِنَفْسِى ﴿فَلَمَّا كَلَّمَهُ﴾ وَشَاهِدَ مِنْهُ مَالِمٌ يَحْتَسِبُ ﴿قََالَ﴾ الْمِلْكُ لِيُوسُفَ ﴿إِِنَّكَ اليوم لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ﴾ ذُو مَكَانَةَ وَمَنْزِلَةِ أَمِينٍ مُؤْتَمِنٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رُوِيَ أَنَّ الرَّسُولَ جَاءَهُ وَمَعَهُ سَبْعُونَ حَاجِبًٌا وَسَبْعُونَ مُرْكِبًًا وَبَعَثَ إِلَيْهِ لِبَاسَ الْمُلُوكِ فَقَالَ أَجِبُ الْمِلْكِ فَخَرَجَ مِنَ السِّجْنِ وَدَعَا لِأَهْلِهِ اللَّهُمَّ عَطَّفٌ عَلَيْهِمْ قُلُوبُ الْأَخْيَارِ وَلَا تَعُمُّ عَلَيْهِمْ الأَخْبَارُ فَهُمْ أَعْلَمُ النَّاسَ بِالْأَخْبَارِ فِي الْوَاقِعَاتِ وَكَتَبَ عَلَى بَابِ السِّجْنِ هَذِهِ مَنَازِلُ الْبُلَوَاءِ وَقُبُورُ الْأَحْيَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَتَجْرِبَةُ الْأَصْدِقَاءِ ثُمَّ اغْتَسَلَ وَتَنْظَّفُ مِنْ دَرَنِ السِّجْنِ وَلُبِسَ ثِيَابًا جَدَّدَ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى الْمِلْكِ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ مِنْ خَيْرِهِ وَأَعُوذُ بِعِزْتُكَ وَقُدْرْتُكَ مِنْ شَرِّهِ ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَدَعَالُهُ بِالْعِبْرَانِيَّةِ فَقَالَ مَاهَذَا اللِّسَانُ قَالَ لِسَانُ آبَائِي وَكَانَ الْمِلْكُ يَتَكَلَّمُ بِسَبِيعَنَ لِسَانًٍا فَكَلَّمَهُ بِهَا فَأَجَابَهُ بِجَمِيعِهَا فَتُعَجَّبُ مِنْهُ وَقَالَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ إِنِّي أَحَبُّ أَنْ أَسْمَعَ رُؤْيَايَ مِنْكَ قَالَ رَأَيْتُ بَقَرَاتٍ فَوَصْفَ لَوْنُهُنَّ وَأَحْوَالِهُنَّ وَمَكَانَ خُرُوجِهِنَّ وَوَصْفِ السَّنَابِلِ وَمَا كَانَ مِنْهَا عَلَى الْهَيْئَةِ الَّتِي رَآهَا الْمِلْكُ وَقَالَ لَهُ مِنْ حَقِّكِ أَنْ تُجْمَعَ الطَّعَامَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout