﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ﴾ هو خبر في معنى الأمر كقوله تُؤْمِنُونَ بالله واليوم الأخر وتجاهدون دليله قوله فذروه في سنبله وإنما يخرج الأمر في صورة الخبر للمبالغة في وجود المأمور به فيجعل كأنه موجود فهو يخبر عنه ﴿دأبا﴾ يسكون الهمزة وحفص يحركه وهما مصدرا دأب في العمل وهو حال من المأمورين أي دائبين ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ﴾ فِى سُنبُلِهِ كي لا يأكله السوس ﴿إِلاَّ قَلِيلًا مّمَّا تَأْكُلُونَ﴾ في تلك السنين
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout