﴿قَالُواْ أضغَاث أََحْلاَمٍ﴾ أَيُّ هِي أَضْغَاثُ أَحْلامٍ أَىُّ تَخَالِيطِهَا وَأَبَاطِيهَا وَمَا يَكُونُ مِنْهَا مِنْ حَدِيثِ نَفْسٍ أَوْ وَسْوَسَةِ شَيْطَانٍ وَأَصْلُ الْأَضْغَاثِ مَا جَمِعَ مِنْ أَخْلَاطِ النَّبَاتِ وَحَزْمَ مِنْ أَنْوَاعِ الْحَشِيشِ الْوَاحِدِ ضَغْثٌ فَاسْتُعِيرَتْ لِذَلِكَ وَالْإِضَافَةِ بِمَعْنَى مِنْ أَيِّ أَضْغَاثٍ مِنْ أَحْلامٍ وَإِنَّمَا جَمَعَ وَهُوَ حَلْمٌ وَاحِدٌ تَزَايُدًُا فِي وَصْفِ الْحِلْمِ بِالْبُطْلَانِ وَجَازَ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَصَّ عَلَيْهِمْ مَعَ هَذِهِ الرُّؤْيَا رُؤْيَا غَيْرَهَا ﴿َوَمَا نََحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحلامُ بِعَالَمِينَ﴾ أَرَادُوا بِالْأَحْلامِ الْمَنَامَاتِ الْبَاطِلَةَ فَقَالُوا لَيْسَ لَهَا عِنْدَنَا تَأْوِيلُ إِنَّمَا التَّأْوِيلُ لِلْمَنَامَاتِ الصَّحِيحَةِ أَوْ اعْتَرَفُوا بِقُصُورِ عِلْمِهِمْ وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا فِي تَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِخَابِرِينَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout