وَهِيَ حِكَايَةُ حَالِ مَاضِيَةٌ ﴿أََعْصِرُ خَمْرًا﴾ أَيُّ عِنبًا تَسْمِيَةً لِلْعِنَبِ بِمَا يُؤَوِّلُ إلَيْهِ أَوْ الْخَمْرُ بَلُغَتْهُ عَمَّانٌ اسْمٌ لِلْعِنَبِ ﴿ُوَقَالَ الْآخَرِ﴾ أَيْ خَبَّازُهُ ﴿إِِنّى أَرَانِى أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِى خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْر مِنْهُ نَبّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ﴾ بتَأْوِيلِ مَا رَأَيْنَاهُ ﴿إِِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسَنِينِ﴾ مِنَ الَّذِينَ يُحْسِنُونَ عِبَارَةَ الرُّؤْيَا أَوْ مِنَ الْمُحْسِنِينَ إِلَى أَهْلِ السِّجْنِ فَإِنَّكَ تَدَاوَى الْمَرِيضَ وَتَعَزَّى الْحُزَيْنَ وَتَسَوُّعُ عَلَى الْفَقِيرِ فَأَحْسَنَ الْينَا بِتَأْوِيلِ مَا رَأَيْنَاهُ وَقِيلَ أَنَّهُمَا تَحَالَمَالُهُ يَمْتَحْنَاهُ فَقَالَ الشَّرَابِيُّ إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي بُسْتَانٍ فَإِذَا بِأَصْلِ حِبْلَةٍ عَلَيْهَا ثَلَاثَةٌ عَنَاقِيدَ مِنْ عِنَبٍ فَقَطْفَتُهَا وَعَصْرَتُهَا فِي كَأْسِ الْمِلْكِ وَسَقِيَّتِهِ وَقَالَ الْخَبَّازُ إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنْ فَوْقَ رَأْسِي ثَلَاَثَ سَلَاَلٍ فِيهَا أَنْوَاعُ الْأَطْعِمَةِ فَإِذَا سِبَاعُ الطَّيْرِ تَنْهُشُ مِنْهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout