كُلُّ وَاحِدَةٍ فَدَعْتُهُ إلَى نَفْسِهَا سِرًًّا فَالتَّجَأَ إلَى رَبِّهِ قَالَ رَبُّ السِّجْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ رُكُوبِ الْمَعْصِيَةِ ﴿وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنّى كَيْدَهُنَّ﴾ فزع منه إِلى اللَّه فِي طَلَبِ الْعِصْمَةِ ﴿أََصْبُ إِِلَيْهِنَّ﴾ أَمِل إِليهنَّ وَالصَّبْوَةُ الْمَيْلُ إِلَى الْهَوَىِّ وَمِنْهُ الصَّبَا لِأَنَّ النُّفُوسَ تَصِبُّوا الِيهَا الطِّيبَ نَسِيمَهَا وَرُوحَهَا ﴿وَأََكُن مّنَ الْجَاهِلِينَ﴾ مِنَ الَّذِينَ لَاَ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ لِأَنَّ مَنْ لَاَ جَدْوَى لِعِلْمِهِ فَهُوَ وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ سَوَاءٌ أَوْ مِنَ السُّفَهَاءِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout