حُكْمُ التَّشْبِيهِ كَأَنَّهُ قِيلَ وَهُوَ يَعْلَمُك ﴿مَِن تَأَْوَِيَلِ الأَحَادِيثَ﴾ أَيْ تَأْوِيلُ الرُّؤْيَا وَتَأْوِيلُهَا عِبَارَتُهَا وَتَفْسِيرُهَا وَكَانَ يُوسُفُ أَعْبَرَ النَّاسِ لِلرُّؤْيَا أَوْ تَأْوِيلِ أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ وَكَتَبَ اللَّهُ وَهُوَ اسْمُ جَمْعٍ لِلْحَدِيثِ وَلَيْسَ بِجَمْعِ احْدُوثَةٍ ﴿وَيْتِمُّ نِعْمَتُهُ عَلَيْك وَعَلَى آلِ يََعْقُوبَ﴾ بِأَنْ وَصَلَ لَهُمْ نِعْمَةُ الدُّنْيَا بِنِعْمَةِ الْآخِرَةِ أَيْ جَعْلَهُمْ أَنْبِيَاءً فِي الدُّنْيَا وَمُلُوكًًا وَنَقَلَهُمْ عَنْهَا إِلَى الدَّرَجَاتِ الْعَلَى فِي الْجَنَّةِ وَآلَ يَعْقُوبُ أَهْلُهُ وَهُمْ نَسْلُهُ وَغَيْرُهُمْ وَأَصْلُ آلِ أَهْلٍ بِدَلِيلِ تَصْغِيرِهِ عَلَى أَهِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِيمَنْ لَهُ خَطَرٌ يُقَالُ آلُ النَّبِيِّ وَآلِ الْمِلْكِ وَلَا يُقَالُ آلُ الْحَجَّامِ وَلَكِنَّ أَهْلَهُ وَإِنَّمَا عُلِمَ يَعْقُوبُ أَنْ يُوسُفَ يَكُونُ نَبِيًًّا وَإِخْوَتُهُ أَنْبِيَاءُ اسْتِدْلَالًا بِضُوْءِ الْكَوَاكِبِ فَلِذَا قَالَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبُ ﴿كَمَا أََتَمَّهَا على أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ﴾ أَرَادُ الْجَدُّ وَأَبَا الْجَدِّ ﴿إِبْرَاهِيمُ وَإِسْحَاقُ﴾ عَطْفَ بَيَانٌ لِأَبَوَيْكَ ﴿إِِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ﴾ يَعْلمُ مَنْ يَحِقُّ لَهُ الِاجْتِبَاءُ ﴿حَكِيمٌ﴾ يَضَعُ الْأَشْيَاءَ مَوَاضِعَهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout