مَفْعُولٌ كَالنَّفْضِ وَالْحَسَبِ فَعَلَى الْأَوَّلِ مَعْنَاهُ نَحْنُ نَقْصٌ عَلَيْك أَحْسَنُ الِاقْتِصَاصِ ﴿بِمَا أََوْحََيْنَا إِلَيْكَ هذا الْقُرْآنِ﴾ أَى بَايُحَائِنَاالِيكَ هَذِهِ السُّوَةُ ر عَلَى أَنْ يَكُونَ أَحْسَنَ مَنْصُوبًًا نَصَبَ الْمَصْدَرِ لِاضَافَتِهِ إِلَيْهِ وَالْمَخْصُوصُ مَحْذُوفٌ لِأَنَّ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ مُغْنٌ عَنْهُ وَالْمُرَادُ بِأَحْسَنِ الِاقْتِصَاصِ أَنَّهُ اُقْتُصَّ عَلَى أَبْدَعِ طَرِيقَةً وَأَعْجَبُ أُسْلُوبٌ فَإِنَّكَ لَا تَرَى اقْتِصَاصُهُ فِي كُتُبِ الْأَوَّلِينِ مُقَارِبًًا لِاقْتِصَاصِهِ فِي الْقُرْآنِ وَإِنْ أُرِيدَ بِالْقِصَصِ الْمَقْصُوصِ فَمَعْنَاهُ نَحْنُ نَقْصٌ عَلَيْكَ أَحْسَنُ مَا يَقُصُّ مِنْ الْأَحَادِيثِ وَانِمًا كَانَ أَحْسَنَ
يُوسُفُ (٣ - ٦)
لما يَتَضَمَّنُ مِنَ الْعَبَرِ وَالْحُكْمِ وَالْعَجَائِبِ الَّتِي لَيْسَتْ فِي غَيْرِهِ وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ أَحْسَنُ مَا يُقْتَصُّ فِي بَابِهِ كَمَا يُقَالُ فُلَانٌ أَعْلَمُ النَّاسَ أَيْ فِي فَنِّهِ وَاشْتِقَاقِ الْقِصَصِ مِنْ قَصِّ أَثَرِهِ إذَا تَبِعَهُ لِأَنَّ الَّذِي يَقِصُّ الْحَدِيثَ يَتْبَعُ مَا حَفِظَ مِنْهُ شَيْئًٌا فَشَيْئًًا ﴿وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ﴾ الضَّمِيرُ يَرْجِعُ إِلَى مَا أُوْحَيْنَا ﴿لَمِنَ الْغَافِلِينَ﴾ عَنْهُ إِنَّ مُخَفَّفَةً مِنْ الثَّقِيلَةِ وَاللَّامِ فَارِقَةٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّافِيَةِ يَعْنِي وَإِنَّ الشَّأْنَ وَالْحَدِيثَ كُنْتُ مِنْ قِبَلِ إِيحَائِنَا إِلَيْكَ مِنَ الْجَاهِلِينَ بِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout