لِلْمُسْلِمِ الْعَاصِي الَّذِي دَخَلَ النَّارَ خُلُودٌ فِي النَّارِ حَيْثُ يَخْرُجُ مِنْهَا وَلَا يَكُونُ لَهُ أَيْضًُا خُلُودٌ فِي الْجَنَّةِ لِأَنَّهُ لَمْ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ ابْتِدَاءً وَالْمُعْتَزِلَةُ لَمَّا لَمْ يَرَوْا خُرُوجَ الْعَصَاةِ مِنْ النَّارِ رَدُّوا الْأَحَادِيثِ الْمَرْوِيَّةِ فِي هَذَا الْبَابِ وَكَفَى بِهِ اثْمًا مُبَيَّنًا ﴿عََطَاء غََيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ غَيْرُ مَقْطُوعٍ وَلَكِنَّهُ مُمْتَدٌّ إلَى غَيْرِ نِهَايَةٍ كَقَوْلِهِ لَِهُمْ أََجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٌ وَهُوَ نَصْبٌ فِى الْمَصْدَرِ أَيْ أَعْطُوا عَطَاءً قِيلَ كَفَّرَتْ الْجَهْمِيَّةُ بِأَرْبَعِ آيَاتٍ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ لَاَ مَقْطُوعَةَ وَلَا مَمْنُوعَةَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout