وَمَكَانَةٌ وَمَقَامٍ وَمُقَامَةٌ أَوْ مَصْدَرٌ مِنْ مُكَّنٍ فَهُوَ مَكِينٌ إذَا تَمَكَّنَ مِنْ الشَّيْءِ يَعْنِى اعْمَلُوا قَارَيْنَ عَلَى جِهَتِكُمْ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا مِنْ الشِّرْكِ وَالشُّنَآنِ لِي أَوْ اعْمَلُوا مُتَمَكِّنِينَ مِنْ عَدَاوَتِي مُطْبِقِينَ لَهَا ﴿إِِنَّى عَامِلٌ﴾ عَلَى حَسَبِ مَا يُؤْتِيَنِي اللَّهُ مِنْ النُّصْرَةِ وَالتَّأْيِيدِ وَيُمْكِنُنِي ﴿سَوَْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ﴾ مَنَ اسْتِفْهَامِيَّةً مُعَلَّقَةً لِفِعْلِ الْعِلْمِ عَنْ عَمَلِهِ فِيهَا كَأَنَّهُ قِيلَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ أَيْنَا نَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخَزِّيهِ أَيْ يَفْضِحُهُ وَأَيْنًا هُوَ كَاذِبٌ أَوْ مَوْصُولَةٌ قَدْ عَمِلَ فِيهَا كَأَنَّهُ قِيلَ سَوفَ
هُودٍ (٩٣ - ٩٨)
تعلمون الشّقِّي الَّذِي يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخَزِّيهِ وَاَلَّذِي هُوَ كَاذِبٌ فِى زَعْمِكُمْ وَدَعُوا كَمْ وَإِدْخَالُ الْفَاءِ فِي سَوْفٍ وَصَلٍ ظَاهِرٌ بِحَرْفِ وَضْعٍ لِلْوَصْلِ وَنَزْعَهَا وَصَلَ تَقْدِيرِيٌّ بِالِاسْتِئْنَافِ الَّذِي هُوَ جَوَابٌ لِسُؤَالٍ مُقَدَّرٌ كَأَنَّهُمْ قَالُوا فَمَاذَا يَكُونُ إِذَا عَمِلْنَا نَحْنُ عَلَى مَكَانَتِنَا وَعَمِلْتُ أَنْتَ فَقَالَ سَوْفٌ تَعْلَمُونَ وَالْإِتْيَانُ بِالْوَجْهَيْنِ لِلتَّفَنُّنِ فِي الْبَلَاغَةِ وَأَبْلَغُهُمَا الِاسْتِئْنَافُ ﴿ُوَارْتَقَبُوا﴾ وَانْتَظَرُوا الْعَاقِبَةَ وَمَا أَقُولُ لَكُمْ ﴿إِِنَّى مَعَكُمْ رَقِيبٌ﴾ مُنْتَظِرٌ وَالرَّقِيبُ بِمَعْنَى الرَّاقِبِ مِنْ رَقَبِهِ كَالضَّرِيبِ بِمَعْنَى الضَّارِبِ أَوْ بِمَعْنَى الْمَرَاقِبِ كَالْعَشِيرِ بِمَعْنَى الْمَعَاشِرِ أَوْ بِمَعْنَى الْمُرْتَقِبِ كَالرَّفِيعِ بِمَعْنَى الْمُرْتَفِعِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout