﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إبراهيم الروع﴾ الفزع وهو ما أوجس من الخيفة حين نكر أضيافه ﴿وَجَاءتْهُ البشرى﴾ بالولد ﴿يجادلنا فِى قَوْمِ لُوطٍ﴾ أى لما اطمأن قلبه
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout