فَرْعَوْنَ أَعْظَمُ شَأْنًَا مِنْ أَنْ يَغْرِقَ وَقِيلَ أَخْبَرَهُمْ مُوسَى بِهَلَاكِهِ فَلَمْ يُصَدِّقُوهُ فَأَلْقَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى السَّاحِلِ حَتَّى عَايَنُوهُ وَقِيلَ لِمَنْ يَأْتِي بَعْدَك مِنْ الْقُرُونِ وَمَعْنَى كَوْنِهِ آيَةً أَنْ يَظْهَرَ لِلنَّاسِ عُبُودِيَّتُهُ وَأَنَّ مَا كَانَ يَدَّعِيهِ مِنْ الرُّبُوبِيَّةِ مُحَالٌ وَأَنَّهُ مَعَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عَظِيمِ الْمِلْكِ آلَ امْرِهِ إلَى مَا تَرَوْنَ لِعِصَايِنِهِ رَبُّهُ فَمَا الظَّنُّ بِغَيْرِهِ ﴿وَإِنْ كَثِيرًًا مِنْ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لِغَافِلُونَ﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout