﴿لَهُمُ البشرى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ُ مَا بَشَّرُ اللَّهُ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَّقِينَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ وَعَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تَرَى لَهُ وَعَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَهَبَتْ النُّبُوَّةُ وَبَقِيَتْ الْمُبَشِّرَاتُ وَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جَزَاءً مِنْ النُّبُوَّةِ وَهَذَا لِأَنَّ مُدَّةَ الْوَحْيِ ثَلَاَثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً وَكَانَ فِى سِتَّةِ
يُونَسَ (٦٤ - ٦٨)
أشهرُ مِنْهَا يُؤْمَرُ فِي النَّوْمِ بِالْإِنْذَارِ وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ ثَلَاَثٍ وَعِشْرِينَ سَنَةَ جُزْءٍ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًًا أَوْ هِيَ مَحَبَّةً
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout