بَانْزِلَ أَوْ بِأَرَأَيْتُمْ اي أَخْبَرَ وَنَبَّهَ ﴿فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا﴾ فَبِغَضْتُمُوهِ وَقُلْتُمْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ كَقَوْلِهِ مَافَى بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحْرِمٍ عَلَى ازْوَاجِنَا نَعَمْ الْأَرْزَاقَ تَخْرُجُ مِنْ الْأَرْضِ وَلَكِنْ لَمَّا نِيطَتْ أَسْبَابُهَا بِالسَّمَاءِ نَحْوَ اُنْظُرْ الَّذِي بِهِ تَنْبُتُ الْأَرْضُ النَّبَاتُ وَالشَّمْسُ الَّتِي بِهَا النَّضْجُ وَيَنَعُ الثِّمَارَ أُضِيفَ إنْزَالَهَا إلَى السَّمَاءِ ﴿َقُلْ آلِلّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِأَرَأَيْتُمْ وَقُلْ تَكْرِيرٌ لِلتَّوْكِيدِ وَالْمَعْنَى أَخْبَرُونِي اللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ فِي التَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ فَأَنْتُمْ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ بِإِذْنِهِ ﴿أََمْ عَلَى الله تَفْتَرُونَ﴾ أُمْ أَنْتُمْ تَكَذِّبُونَ عَلَى اللَّهِ فِي نِسْبَةِ ذَلِكَ إِلَيْهِ أَوْ الْهَمْزَةِ لِلِانْكَارِ وَأُمٍّ مُنْقَطِعَةٌ بِمَعْنَى بَلْ أَتَفْتِرُونَ عَلَى اللَّهِ تَقْرِيرٌ لِلْإِفْتِرَاءِ وَالْآيَةِ زَاجِرَةٌ عَنْ التَّجَوُّزِ فِيمَا يَسْأَلُ مِنْ الْأَحْكَامِ وَبَاعِثَةٍ عَلَى وُجُوبِ الِاحْتِيَاطِ فِيهِ وَأَنْ لَا يَقُولَ أَحَدٌ فِي شَيْءٍ جَائِزٍ أَوْ غَيْرِ جَائِزٍ إِلَّا بَعْدَ إِيقَانِ
يُونَسَ (٦٠ - ٦٤)
وإتقَان وَإِلَّا فَهُوَ مُفْتِرٌ عَلَى الدِّيَانِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout