قَالَ مَوْلَانَا الشَّيْخُ الِامَامُ الْمُعْظَمُ وَالْحَبْرُ الْهَمَامُ الْمُقَدَّمُ اسْتَاذَ أَهْلُ الْأَرْضِ مُحَى السُّنَةِ وَالْفَرْضِ كَشَافٌ حَقَائِقُ أَسْرَارِ التَّنْزِيلِ مِفْتَاحٌ أَسْرَارِ حَقَائِقِ التَّأْوِيلِ تَرْجُمَانِ كَلَامُ الرَّحْمَنِ صَاحِبُ عِلْمِ الْمَعَانَى وَالْبَيَانِ الْجَامِعُ بَيْنَ الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ الْمَرْجُوعِ إلَيْهِ فِي الْمَعْقُولِ وَالْمَسْمُوعِ حَافِظُ الْمِلَّةِ وَالدَّيْنُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ وَارِثٌ عُلُومِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَكْمَلُ فَحَوْلُ الْمُجْتَهِدِينَ قُدْوَةُ قُرُومِ الْمُحَقِّقِينَ ذُو السَّعَادَاتِ وَالْكَرَامَاتِ أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ النّسْفِىُّ نَفَعَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ بِطُولِ بَقَائِهِ وَالْمُسْلِمِينَ بِيمَنْ لِقَائِهِ قَدْ سَأَلْنِي مَنْ تَتَعَيَّنُ إجَابَتُهُ كِتَابًا وَسَطًا فِي التَّأْوِيلَاتِ جَامِعًا لِوُجُوهِ الِاعْرَابِ وَالْقِرَاءَاتِ مُتَضَمِّنًا لِدَقَائِقَ عِلْمَى الْبَدِيعِ وَالِاشَّارَاتِ حَالِيًا بِأَقَاوِيلِ أَهْلِ السُّنَةِ وَالْجَمَاعَةِ خَالِيًا عَنْ أَبَاطِيلِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالضَّلَالَةِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْمَمَلِّ وَلَا بِالْقَصِيرِ الْمُخَلِّ وَكُنْتُ أَقْدَمَ فِيهِ رَجُلًا وَأُؤَخَرُ أُخْرَى اسْتِقْصَارًا لِقُوَّةِ الْبَشَرِ عَنْ دِرْكِ هَذَا الْوِطْرِ وَأَخْذًا لِسَبِيلِ الْحَذَرِ عَنْ رُكُوبٍ مَتْنِ الْخَطَرِ حَتَّى شَرِعَتْ فِيهِ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ وَالْعَوَائِقِ كَثِيرَةٌ وَأَتْمَمْتُهُ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ وَسُمِّيَتِهُ بِمَدَارِكِ التَّنْزِيلِ وَحَقَائِقِ التَّأْوِيلِ وَهُوَ الْمُيْسِرُ لِكُلِّ عَسِيرٍ وَهُوَ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ وَبِالِاجَابَةِ جَدِيرُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout