﴿لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسَّلَهُ ﴿الْحُسْنَى﴾ِ الْمُثَوبَةُ الْحُسْنَىُّ وَهِىَ الْجَنَّةُ ﴿وَزِيَادَةُ﴾ رُؤْيَةُ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ كَذَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَحُذَيْفَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِى مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَفِي بَعْضِ التَّفَاسِيرِ أَجْمَعَ الْمُفَسِّرُونَ عَلَى أَنَّ الزِّيَادَةَ النَّظَرَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَعَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَتُرِيدُونَ شَيْئًًا ازْيدَكُمْ فَيَقُولُونَ أَلَمْ تَبْيضَ وُجُوهُنَا أَلَمْ نَدْخُلْنَا الْجَنَّةَ وَتَنْجِينًا مِنَ النَّارِ قَالَ فَيَرْفَعُ الْحِجَابَ فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَمَا أَعْطُوا شَيْئًًا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ ثُمَّ تَلا ﴿ِللَّذَيْنِ أَحْسِنُوا الْحُسْنَى﴾َ وَزِيَادَةً وَالْعَجَبُ مِنْ صَاحِبِ الْكُشَّافِ أَنَّهُ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ لَا بِهَذِهِ الْعِبَارَةِ وَقَالَ إِنَّهُ حَدِيثٌ مَدْفُوعٌ مَعَ أَنَّهُ مَرْفُوعٌ قَدْ أَوْرَدَهُ صَاحِبُ الْمَصَابِيحِ فِي الصِّحَاحِ وَقِيلَ الزِّيَادَةُ الْمَحَبَّةُ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ وَقِيلَ الزِّيَادَةُ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانَ ﴿َوْلَاَ يَرْهَقُ وُجُوهُهُمْ﴾ وَلَاَ يُغْشَى وُجُوهُمْ ﴿قَتَرٌ﴾ غِبْرَةُ فِيهَا سَوَادٌ ﴿وَلاَ ذِلَّةٌ﴾ ولاَ أَثَرُ هَوَانٍ وَالْمَعْنَى وَلَاَ يَرْهِقُهُمْ مَايِرْهُقُ أَهْلُ النَّارِ ﴿أَُوَْلَئِِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَِا خَالدُونَ﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout