أََوْ قَائِمًا﴾ عَلَيْهِ أَيْ دُعَانًا مُضْطَجِعًا وَفَائِدَةُ ذِكَرَ هَذِهِ الْأَحْوَالِ أَنَّ الْمَضْرُورَ لَا يَزَالُ دَاعِيًا لَا يُفْتَرُ عَنْ الدُّعَاءِ حَتَّى يَزُولَ عَنْهُ الضِّرُّ فَهُوَ يَدْعُونَا فِى حَالَاتِهِ كُلِّهَا كَانَ مُضْطَجِعًًا عَاجِزًٌا عَنِ النُّهُوضِ أَوْ قَاعِدًًا لَا يَقْدِرُ عَلَى الْقِيَامِ أَوْ قَائِمًٍا لَا يُطِيقُ الْمَشْيُ ﴿فََلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ﴾ أَزلنا ما بهِ ﴿مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إلى ضُرّ مَّسَّهُ﴾ أيُّ مَضَى عَلَى طَرِيقَتِهِ الْأُولَى قَبْلَ مَسِّ الضِّرِّ وَنَسِيَ حَالَ الْجَهْدِ أَوْ مَرَّ عَنْ مَوْقِفِ الِابْتِهَالِ وَالتَّضَرُّعِ لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ كَأَنَّهُ لَا عَهْدَ لَهُ بِهِ وَالْأَصْلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَدَّعْنَا فَخَفَّفَ وَحَذْفَ ضَمِيرُ الشَّأْنِ ﴿كَذَلِكَ﴾ مِثْلُ ذَلِكَ التَّزْيِينِ ﴿زُيّنَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ للْمُجَاوزِينِ الْحَدُّ فِي الْكُفْرِ زَيْنُ الشَّيْطَانِ بِوَسْوسَتِهِ ﴿مَا كََانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ مِنَ الْإِعْرَاضِ عَنِ الذِّكَرِ وَاتِّبَاعِ الْكُفْرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout