﴿دعواهم فِيهَا سبْحَانَك اللَّهُمّ﴾ أَيْ دُعَاؤُهُمْ لِأَنَّ اللَّهُمَّ نِدَاءً لِلَّهِ وَمَعْنَاهُ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْبِحُكَ أَيْ يَدْعُونَ اللَّهَ بِقَوْلِهِمْ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ تَلَذَّذًا بِذِكْرِهِ لِاعْبَادَةِ ﴿وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ﴾ أَيُّ يَحْيِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالسَّلَامِ أَوْ هِيَ تَحِيَّةُ الْمَلائِكَةِ إِيَّاهُمْ وَأُضِيفَ الْمَصْدَرُ إِلَى الْمَفْعُولِ أَوْ تَحِيَّةِ اللَّهِ لَهُمْ ﴿وَآخَرُ دَعْوَاهُمْ﴾ وَخَاتِمَةُ دُعَائِهِمْ الَّذِي هُوَ التَّسْبِيحُ ﴿أََنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ الْعَالْمِينِ﴾
أَنْ يَقُولُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَنَّ مُخَفَّفَةً مِنْ الثَّقِيلَةِ وَأَصْلُهُ أَنَّهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَالضَّمِيرِ لِلشَّأْنِ قِيلَ أَوَّلُ كَلَامِهِمْ التَّسْبِيحُ وَآخِرُهُ التَّحْمِيدُ فَيَبْتَدِءُونَ بِتَعْظِيمِ اللَّهِ وَتَنْزِيهِهِ وَيَخْتَمُونَ بِالشُّكْرِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَيَتَكَلَّمُونَ بَيْنَهُمَا بِمَا أَرَادُوَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout