والهمْزَّةُ فِى ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجْبًا﴾ٌ لِانْكَارِ التَّعَجُّبِ وَالتَّعْجِيبِ مِنْهُ ﴿أَنَّ أُوْحَيْنَا﴾َ اسْمٌ كَانَ وَعَجَبًا خَبَرُهُ وَاللَّامُ فِي لِلنَّاسِ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ هُوَ صِفَةٌ لِعَجَبًا فَلَمَّا تَقَدَّمَ صَارَ حَالًا ﴿إِلَى رَجُلٍ مّنْهُمْ أَنَّ أَنْذَرَ النَّاسِ﴾ِ بِأَنْ أَنْذَرًا أَوْ هِيَ مُفَسَّرَةً إِذْ الْإِيحَاءُ فِيهِ مَعْنَى الْقَوْلِ ﴿وَبَشْرِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أََنَّ لَهُمْ بأَنَّ لَهُمْ وَمَعْنَى اللَّامِ فِي لِلنَّاسِ أَنَّهُمْ جَعَلُوهُ لَهُمْ أَعْجُوبَةً يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ وَاَلَّذِي تَعَجَّبُوا مِنْهُ أَنْ يُوحَى إِلَى بِشْرٍ وَأَنْ يَكُونَ رَجُلًًا مِنْ أَفْنَاءِ رِجَالِهِمْ دُونَ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَائِهِمْ فَقَدْ كَانُوا يَقُولُونَ الْعَجَبَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَجِدْ رَسُولًا يُرْسِلُهُ إِلَى النَّاسِ إِلَّا يَتِيمُ أَبِي طَالِبٍ وَأَنْ يَذْكُرَ لَهُمْ الْبَعْثَ وَيَنْذَرُ بِالنِّيرَانِ وَيُبَشِّرُ بِالْجِنَانِ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمُورِ لَيْسَ بِعَجَبٍ لِأَنَّ الرُّسُلَ الْمَبْعُوثِينَ إِلَى الأُمَمِ لَمْ يَكُونُوا إِلاَّ بِشَرًَا مِثْلَهُمْ وَإِرْسَالُ الْيَتِيمِ أَوْ الْفَقِيرِ لَيَسَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout