رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ كَثُرَ مَالِهِ حَتَّى لَا يَسَعَهُ وَادٍ فَقَالَ يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مَصَدّّقِينَ لأَخْذِ الصَّدَقَاتِ فَاسْتَقْبَلَهُمَا النّاسُ بِصَدَقَاتِهِمْ وَمَرّا بِثَعْلَبَةِ فَسَالَاهُ الصَّدَقَةُ فَقَالَ مَا هَدّهُ إِلّا جِزْيَةٌ وَقَالَ ارْجِعَا حَتّى أَرَى رَأْيِي فَلَمَارَجِعَا قَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَاهُ يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ مَرَّتَيْنِ فَنَزَلَتْ فَجَاءَ ثَعْلَبَةً بِالصَّدَقَةِ فَقَالَ إِنَّ اللّهَ مَنْعَنِي أَنْ أَقْبَلَ مِنْك فَجَعَلَ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ فَقَبَضَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَجَاءَ بِهَا إِلَى أَبِى بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَقْبَلْهَا وَجَاءَ بِهَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي خِلَافَتِهِ فَلَمْ يَقْبَلْهَا وَهَلَكَ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ﴿لئِنْ آتَانَا مَِن فَضْلِهِ﴾ أي المَال ﴿لَنَصَّدَّقَنَّ﴾ لنخرَجْن الصَّدَقَةِ وَالْأَصْلُ لَنَتَصَدَّقْنَّ وَلَكِنَّ التَّاءَ أَدْغَمَتْ فِي الصَّادِ لِقُرْبِهَا مِنْهَا ﴿وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصالحِينِ﴾ بإِخْرَاجِ الصَّدَقَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout