﴿وَعَدَ الله المؤمنين والمؤمنات جنات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا ومساكن طَيّبَةً﴾ يطيب فيها العيش وعن الحسن رحمه الله قصورًا من اللؤلؤ والياقوت الأحمر والزبرجد ﴿فِى جنات عَدْنٍ﴾ هو علم بدليل قوله جنات عدن التى وعد الرحمن وقد عرفت أن الذى والتى وضعا لوصف المعارف بالجمل وهي مدينة في الجنة ﴿ورضوان مّنَ الله﴾ وشيء من رضوان الله ﴿أَكْبَرُ﴾ من ذلك كله لأن رضاه سبب كل فوز وسعادة ﴿ذلك﴾ إشارة إلى ما وعد أو إلى الرضوان ﴿هُوَ الفوز العظيم﴾ وحده دون ما يعده الناس فوزًا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout