﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ بَيِّنَا رَسُولُ اللَّه صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَرَكِبَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ يَسِيرُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالُوا أَنْظُرُونَا إِلَى الرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يَفْتَحَ قُصُورَ الشَّامِ وَحُصُونِهَا هِيَهَاتِ هِيَهَاتٍ فَأَطْلَعَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ احْبِسُوا عَلِيّّ الرُّكْبُ فَأَتَاهُمْ فَقَالَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا فَقَالُوا يَا نَبِىَّ االلَّهِ لَاَ وَاَللَّهِ مَاكِنَا
التَّوْبَةُ (٦٥ - ٦٨)
في شَيْء مَنْ أَمْرَكَ وَلَاَ مِنْ أَمْرِ أَصْحَابِكَ وَلَكِنْ كُنَّا فِى شَيْءٍ مِمَّا يَخَوِّضُنَ فِيهِ الرُّكْبُ لِيَقَصُرَ مُضِنًّا عَلَى بَعْضِ السَّفَرِ أَيْ وَلَئِنْ سَأَلْتُهُمْ وَقُلْتُ لَهُمْ لَمَ قُلْتُمْ ذَلِكَ لَقَالُوا إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضٌ وَنَلْعِبُ ﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّدُ ﴿أَبْاللَهُ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ﴾ لَمْ يَعْبَأْ بِاعْتِذَارِهِمْ لِأَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبَيْنَ فِيهِ فَجَعَلُوا كَأَنَّهُمْ مُعْتَرِفُونَ بِاسْتِهْزَائِهِمْ وَبِأَنَّهُ مَوْجُودٌ فِيهِمْ حَتّى وَبَخُوا بِإِخْطَائِهِمْ مَوْقِعَ الِاسْتِهْزَاءِ حَيْثُ جَعَلَ الْمُسْتَهْزَأَ بِهِ يَلِي حَرْفَ التَّقْرِيرِ وَذَلِكَ إِنَّمَا يَسْتَقِيمُ بَعْدَ ثُبُوتِ الِاسْتِهْزَاءِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout