مِمَّنْ سَبَقَ ذِكْرَهُ لِأَنَّهُ فِي لِلْوِعَاءِ فَنَبَّهَ عَلَى أَنَّهُمْ أَحَقَّاءٌ بِأَنْ تُوضَعَ فِيهَا الصَّدَقَاتُ عَلَيْهِمْ مِمَّنْ سَبَقَ ذِكْرُهُ لِأَنَّ فِي لِلْوِعَاءِ فَنَبَّهَ عَلَى أَنَّهُمْ أَحَقَّاءٌ بِأَنْ تُوضَعَ وَيَجْعَلُوا مَظِنَّةً لَهَا وَتَكْرِيرٌ فِى قَوْلِهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فِيهِ فَضْلٌ تَرْجِيحٍ لِهَذَيْنِ عَلَى الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَإِنَّمَا وَقَعَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي تَضَاعِيفِ ذِكْرِ الْمُنَافِقِينَ لِيَدُلَّ بِكَوْنِ هَذِهِ الِاصْنَافِ مَصَارِفَ الصَّدَقَاتِ خَاصَّةً دُونَ غَيْرِهِمْ عَلَى أَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنْهُمْ حَسْمًًا لِأَطْمَاعِهِمْ وَإِشْعَارًًا بِأَنَّهُمْ بِعْدَاءٍ عَنْهَا وَعَنْ مَصَارِفِهَا فَمَا لَهُمْ وَمَالُهَا وَمَا سَلَّطَهُمْ عَلَى التَّكَلُّمِ فِيهَا وَلِمَنْ قَاسَمَهَا وَسَهْمُ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ سَقَطَ بِإِجْمَاعِ الصَّحَابَةِ فِى صَدْرِ خِلَافَةِ أَبِى بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِأَنَّ اللَّهَ أَعَزَّ الْإِسْلَامَ وَأَغْنَى عَنْهُمْ وَالْحُكْمُ مَتَى ثَبَتَ مَعْقُولًًا لِمَعْنًى خَاصٍّ يَرْتَفِعُ وَيَنْتَهِي بِذَهَابِ ذَلِكَ الْمَعْنَى ﴿فََرِِيضَةً مّنَ الله﴾ فِي مَعْنَى الْمَصْدَرِ الْمُؤَكَّدِ لِأَنَّ قَوْلَهُ إِنَّمَا الصَّدقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ معنَاهُ فَرْضُ اللَّهُ الصَّدَقَاتُ لَهُمْ ﴿وَاَللَّهِ عَلِيمٌ﴾ بِالْمَصْلَحَةِ ﴿حَِكِيمٌ﴾ فِي الْقِسْمَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout