﴿وَمِنْهُمُ﴾ ومن المنافقين ﴿مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصدقات﴾ يعيبك في قسمة الصدقات ويطعن عليك ﴿فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ إذا للمفاجأة أي وإن لم يعطوا منها فاجئوا السخط وصفهم بأن رضاهم وسخطهم لأنفسهم لا للدين وما فيه صلاح أهله لأنه عليه السلام استعطف قلوب أهل مكة يومئذ بتوفير الغنائم عليهم فضجر المنافقون منه
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout