فَلَا تَسْتَحْسِنُ مَا أُوتُوا مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا فَإِنَّ اللَّهَ إنَّمَا أَعْطَاهُمْ مَا أَعْطَاهُمْ لِيُعَذِّبَهُمْ بِالْمَصَائِبِ فِيهَا أَوْ بِالْإِنْفَاقِ مِنْهُ فِي أَبْوَابِ الْخَيْرِ وَهُمْ كَارِهُونَ لَهُ أَوْ بِنَهْبِ أَمْوَالِهِمْ وَسَبَىءِ اوْلَادِهِمْ أَوْ يَجْمَعُهَا
التَّوْبَةَ (٥٥ - ٦٠)
وحِفَظَهَا وَحَبُّهَا وَالْبَخْلُ بِهَا وَالْخَوْفُ عَلَيْهَا وَكُلُّ هَذَا عَذَابٌ ﴿ُوَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونُ﴾ وَتَخْرُجُ أَرْوَاحُهُمْ وَأَصْلُ الزُّهُوقِ الْخُرُوجَ بِصُعُوبَةٍ وَدَلَّتْ الْآيَةُ عَلَى بُطْلَانِ الْقَوْلِ بِالْأَصْلَحِ لِأَنَّهُ أَخْبَرَ أَنَّ إعْطَاءَ الِامْوَالِ وَالْأَوْلَادِ لَهُمْ لِلتَّعْذِيبِ وَالْأَمَانَةِ عَلَى الْكُفْرِ وَعَلَى إرَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعَاصِي لِأَنَّ إرَادَةَ الْعَذَابِ بِإِرَادَةِ مَا يُعَذَّبُ عَلَيْهِ وَكَذَا إرَادَةُ الْإِمَاتَةِ عَلَى الْكُفْرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout