﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحَاج وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ كَمَنْ آمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الأُخَرَ وَجَاهَدٌ فَِى سَبِيلِ الله لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ الله والله لاَ يَهْدِى القَوم الظَّالِمِينَ﴾ السِّقَايَةُ وَالْعِمَارَةُ مَصْدَرَانِ مَنْ سَقَى وَعُمَرَ كَالصِّيَانَةِ وَالْوِقَايَةِ وَلَاَ بُدَّ مِنْ مُضَافٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ أَجْعَلْتُمْ أَهْلُ سِقَايَةِ الْحَاجِّ وَعِمَارَةُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ وَقِيلَ الْمَصْدَرُ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ يُصَدِّقُهُ قِرَاءُ ابْنِ الزُّبَيْرِ سَقَاةُ الْحَاجِّ وَعِمَارَةُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْمَعْنَى إِنْكَارُ أَنْ يُشْبِهَ الْمُشْرِكُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَأَعْمَالِهِمْ الْمُحِيطَةَ بِأَعْمَالِهِمْ الْمُثْبِتَةِ وَأَنْ يُسَوِّيَ بَيْنَهُمْ وَجَعَلَ تَسْوِيَتَهُمْ ظُلْمًًا بَعْدَ ظُلْمِهِمْ بِالْكُفْرِ لِأَنَّهُمْ وَضَعُوا الْمَدْحَ وَالْفَخْرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِمَا نَزَلَتْ جَوَابًًا لِقَوْلِ الْعَبَّاسِ حِينَ أُسَرَ فَطَفَقَ عَلَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُوبِخُهُ بِقِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ تَذْكُّرُ
التَّوْبَةَ (٢٠ - ٢٥)
مسَاوينا وَتَدَعُ مَحَاسِنَنَا فَقِيلَ أَوَّلَكُمْ مَحَاسِنَ فَقَالَ نَعْمَرُ الْمَسْجِدُ وَنِسْقِي الْحَاجُّ وَنَفَكَ الْعَانِي وَقِيلَ افْتَخَرَ الْعَبَّاسُ بِالسِّقَايَةِ وَشَيْبَةً بِالْعِمَارَةِ وَعَلَى رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ بِالْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ فَصَدَّقَ اللَّهُ تَعَالَى عَلِيًْا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout