﴿وَلَوْ تَرَى﴾ ولو عَايَنْتُ وَشَاهِدْتُ لِأَنَّ لَوْ تَرَدَّ الْمُضَارِعُ إِلَى مَعْنَى الْمَاضِي كَمَا تَرَدُّ الْمَاضِي إِلَى مَعْنَى الِاسْتِقْبَالِ ﴿إِِذَْ﴾ نَصَبَ عَلَى الظَّرْفِ ﴿َيَتَوَفَّى الذين كَفَرُواْ﴾ بقَبْضِ أَرْوَاحِهِمْ ﴿ِالْمَلَاَئِكَةِ﴾ُّ فَاعِلٌ ﴿ِيَضْرِبُونَ﴾ حَال مِنْهُمْ ﴿ُوُجُوهُهُمْ﴾ إِذا أَقْبَلُوا ﴿وَأَدْبَارُهُمْ﴾ ظُهُورُهُمْ وَأَسْتَاهُهُمْ إِذَا أَدْبَرُوا أَوْ وُجُوهَهُمْ عِنْدَالَاقِدَامَ وَأَدْبَارُهُمْ عِنْدَ النُّهْزَامِ وَقِيلَ فِى يَتَوَفَّى ضَمِيرُ اللَّهِ تَعَالَى وَالْمَلَائِكَةُ مَرْفُوعَةٌ بِالِابْتِدَاءِ وَيَضْرِبُونَ خَبَرٌ وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ لِأَنَّ الْكُفَّارَ لَا يَسْتَحِقُّونَ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ مُتَوَفِّيهُمْ بِلَا وَاسِطَةُ دَلِيلُهُ قُرْءَاةُ ابْنِ عَامِرٍ تَتَوَفَّى بِالتَّاءِ ﴿َوَذُوقُواْ﴾ وَيَقُولُونَ لَهُمْ ذَوْقُوا مَعْطُوفٌ عَلَىٍّ يَضْرِبُونَ ﴿عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ أَيْ مُقَدِّمَةَ عَذَابِ النَّارِ أَوْ ذَوْقُوا عَذَابَ الآخِرَةِ بِشَارَةٍ لَهُمْ بِهِ أَوْ يُقَالُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَوقُوا وَجَوَابٌ لَوْ مَحْذُوفٌ أَيْ لَرَأَيْتِ امْرًا فَظِيعَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout